الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن هذا هو اللقاء الثاني من شهر ذي القعدة عام: (١٤١٣هـ) في يوم الخميس.
ونكمل فيه ما تكلمنا عنه فيما سبق من سورة التكوير، حيث قال الله عزَّ وجلَّ:{فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ}[التكوير:١٥-١٦] إلى أن قال: {إِنْ هُوَ إِلَاّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}[التكوير:٢٧] .