لو دعوت على شخص بسوء الخاتمة فإن الداعي لا يكفر، ولكن لا يجوز للإنسان أن يدعو على أخيه المسلم بهذا الدعاء الشنيع بسوء الخاتمة؛ لأن سوء الخاتمة -والعياذ بالله- يعني: أن يموت على غير الإسلام، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم:(أن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع -يعني: حتى يقرب أجله- فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) .