هناك بعض الأحاديث يتناقلها العامة، مثل:(لعن الله قاطع سدرة) , والحديث الثاني:(من قطع سدرة سدد الله رأسه إلى النار) ، والحديث الثالث:(من أراد أن يلعن نفسه فليكذب) , ما صحة هذه الأحاديث؟
كل هذه لا تصح, لكن قد نهي عن قطع شجر السدر إذا كان الناس ينتفعون بها في الاستظلال, مثل: أن تكون منزلاً للمسافرين أو ما أشبه ذلك, فهذا قد نهي عن قطعها لما فيها من إزالة المنافع التي ينتفع بها المسلمون, أما الألفاظ التي ذكرت فلا تصح.