قال تعالى في قصة يونس عليه السلام:{فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} . (٥) فالله نجاه وقبل دعوته بتسبيحه
النوع الخامس: التوسل بذرك الأعمال الصالحة السالفة عند نزول الضر كشفه، روي البخاري ومسلم وغيرهما ـ واللفظ للبخاري ـ عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم " بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون فإذا أصابهم مطر فآووا إلى غار، فانطبق عليهم، فقال بعضهم لبعض: أنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما علم أنه قد صدق فيه".
فالوسيلة المأمور بها هي الأعمال الصالحة (٦) ، كما قال عز وجل اخبارا عن المؤمنين:{رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . (٧)
(١) الأنبياء:٨٧،٨ (٢) المائدة:٨٣ (٣) آل عمران:١٩٣ (٤) آل عمران:١٦-١٧ (٥) الصافات:١٤٤ (٦) الدرر السنية جـ ١ ص١٤٤ (٧) آل عمران:١٦