فأما نعم فمصدقة لما سبقها من كلام منفي أو مثبت. تقول إذا قال قام زيد أو لم يقم: نعم تصديقاً لقوله فكذلك إذا وقع الكلامان بعد حرف الإستفهام إذا قال: أقام زيد أو ألم يقم؟ فقلت: نعم. فقد حققت ما بعد الهمزة.
[بلى]
وبلى إيجاب لما بعد النفي. تقول لمن قال لم يقم زيداً أو ألم يقم؟ بلى. قد قام وقال الله تعالى:" بلى قادرين ". أي نجمعهما.
[أجل]
وأجل لا يصدق بها إلا في الخبر خاصة يقول القائل قد أتاك زيد فتقول أجل. ولا تستعمل في جواب الإستفهام.