١ في رسالة بولس إلى كولوسي في الإصحاح الرابع يقول:"واقرأوا أنتم الرسالة التي من لاودكية" ٢، وفي سفر الملوك الثالث يقول: إن عدد الأمثال التي إلى سليمان ثلاثة آلاف مثل، وتسابيحه ألف وخمسة تسابيح٣ ونبوة أخنوخ٤.
صورة النقض
أقول: إنك أيها العالم النحرير تجد تأكيد التزوير في التوراة والإنجيل ليس مما شرحناه لك في الشكوك الماضية فقط، بل إنك هنا
١ من بداية الشك الخامس والعشرين سقط من نسخة. ت إلى منتصف الشك الثامن والعشرين وهو موجود في نسخة. د. ٢ في ٤:١٦ وفي النسختين ((اللاذقية)) . ٣ في سفر الملوك الأول ٤: ٣٢ قالوا عن سليمانعليه السلام ((وكان صيته في جميع حواليه وتكلم بثلاثة آلاف مثل وكانت نشائده ألفاً وخمسا)) . ٤ ذكرها يهوذا في رسالته ١٤ وأخنوخ كما يذكر ابن كثير هو إدريس عليه السلام الوارد في قوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} مريم (٥٦-٥٧) انظر البداية والنهاية (١/١٠١) .