التي تقع على الجيف فتأكلها، ويجمع على العوافي" (١) .
"مالك بن هييره (٢) " هو أبو سعيد السكوني، عداده في أهل مصر، ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث.
= رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ، قال: فَكَثر القتْلَى وَقلتِ الثيَابُ، قال: فَكُفنَ الرجُلُ وَالرَّجُلَانِ والثلَاثَةُ في الثوبِ الوَاحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ واحِدِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْألُ عَنْهُمْ: "أيهُمْ أكثَرُ قُرْآنا" فَيُقَدمُهُ إِلَى القِبْلَةِ، قال: فَدَفنَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلمْ يُصَل عَلَيْهِمْ. حديثُ أنسٍ حَديث غرِيبٌ، لا نعْرِفُهُ من حديثِ أَنسِ إِلَاّ مِن هَذَا الوَجْهِ. والحديث أخرجه: أبو داود: الجنائز باب التمهيد يغسل (٣١٣٦) . وأحمد (٣/١٢٨) ، وانظر تحفة الأشراف (١٠/١٢) حديث (١٣٢٤) . (١) معالم السنن (١/٢٦٥) كتاب الجنائز، من باب الشهيد لم يغسل. (٢) (د، ت، ق) مالك بن هُبَيرة بن خالد بن مسلم الشَكوني، أو الكندي، أبو سعد، صحابي، نزل حمص، ومصر، مات في أيام مروان. التقريب ص (٥١٨) رقم (٦٤٥٥) . الإصابة (٩/٧٧) رقم (٧٦٩١) . في (ك) : "هبره".