٣٠١ -[١٠١٦]"العافيةُ"(١) قال الخطابي: "هي السباع، والطير،
(١) باب ما جاء في قتلَى أُحُدِ وَذِكرِ حَمْزَةَ. (١٠١٦) عن أنس بن مالك، قال: أتى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على حمزة يوم أُحُدِ، فوقف عليه فرآه قدْ مُثلَ به. فقال: "لَولَا أن تَجِدَ صفية في نَفسِهَا، لَتَرَكته حَتَى تَأكله العَافِية، حَتَى يُحشَر يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ بطُونِهَا". قال: ثم دَعَا بِنَمِرَة فَكَفنَهُ فِيْهَا، فَكَانَتْ إِذَا مُدتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا مُدتْ علَى =