"فخب حتى جاوز الوادي" قيل: الحكمة في ذلك؛ أنه فعله لسعة الموضع، وقيل: لأنَّ الأودية مأوى الشياطين.
وقيل: لأنه كان موقفًا للنصارى، فأحب الإسراع فيه مخالفةً لهم، وقيل: لأنَّ رجلاً اصطاد فيه صيدًا، فنزلت نار فأحرقته، فكان إسراعه لمكان العذاب، كما أسرع في ديار ثمود (٦) .
= والحديث أخرجه: أبو داود: كتاب المناسك، باب الدفعة من عرفة (١/٥١٤) رقم (١٩٢٢) و (١٩٣٥) . وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات (٢/١٠٠١) . وأحمد (١/٧٥، ٩٨، ١٥٦) . وانظر: تحفة الأشراف (٧/٤٢٨) حديث (١٠٢٢٩) . والحديث فيه عبد الرَّحمن بن الحارث، يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. (١) المجموع المغيث (٣/٥٢٣) . (٢) في (ك) : " في ". (٣) سنن أبي داود (١/٥٩٤) رقم (١٩٢٢) . (٤) "رواية" مطموسة في الأصل. (٥) القرى لقاصد أم القرى ص (٤١٤) وزاد: فإنه كان ينظر إليهم وهم يضربون الإبل يشير إليهم يمينًا وشمالاً السكينة السكينة. (٦) ذكر هذه الأقوال محب الدين الطبري في القرى لقاصد أم القرى ص (١٥٥، ١٥٦) .