قال العراقي:" رُوي بكسر الهمَزة وإسكان الراء، وهو الأكثر في الرواية، وممن حكاه عن الأكثرين أبو عبيد (٢) والخطابي (٣) والقاضي عياض، وقاله (٤) في المشارق: " كذا رويناه عن كافة شيوخنا.
قالط: وإنما هو لأربه، بفتح الهمزة والراء. ولأريبته؛ أي لحاجة. انتهى (٥) .
" والإرب " بالكسر العضو، أي: لعضوه.
وقيل: المراد: [أو](٦) لعقله، حكاه صاحب المشارق (٧) وقيل: "لنفسه"؛ لأنَّ في الموطأ "وأيُّكم أملك لنفسه من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"(٨) .
= (١٤٥٤٢) . (١) باب ما جاء في مُبَاشَرَةِ الصائِمِ. (٧٢٨) عن عائشة قالت: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يُقَبلُ وَيُباشِرُ وهُوَ صَائِمٌ، وكان أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الصيام، باب بيان أن القُبلة في الصوم ليست محرَّمة على من لم تحرك شهوته ص (٤٦٧) رقم (١١٠٦) . وأبو داود: كتاب الصيام، باب القبلة للصائم (١/٧٢٥) رقم (٢٣٨٢) . والنسائي في الكبرى، كتاب الصيام، ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران الأعمش فيه (٣/٣٠٧) رقم (٣٠٨٨) . وأحمد (٦/٤٢) . انظر: تحفة الأشراف (١١/٣٥٩) حديث (١٥٩٥٠) . وأخرجه البخاري (٣/٣٨) ، ومسلم (٣/١٣٥) ، والنسائي في الكبرى رقم (٣٠٨٤، ٣٠٨٥، ٣٠٨٦) من طريق الأسود -وحده- عن عائشة بنحوه. وأخرجه مسلم (٣/٣٠) والنسائي في الكبرى رقم (٣٠٨٢، ٣٠٨٣) من طريق علقمة -وحده- عن عائشة بنحوه. وأحمد (٦/٤٠، ١٧٤، ٢٠١، ٢٢٦) . (٢) غريب الحديث لأبي عبيد (٤/٣٣٦، ٣٣٧) . (٣) الخطابي غريب الحديث (٣/٢٢٣) . (٤) في (ك) : " وقال " وهو الصواب. (٥) مشارق الأنوار (١/٢٦) . (٦) "أو": ساقطة من الأصل. (٧) مشارق الأنوار (١/٢٦) . (٨) الموطأ (٢/١٦٥) شرح الزرقاني.