عباس (١) ، واسمُه سميع، وأبو صالح قيلويه (٢) ، وقد اختلف في تعين الراوي (٣) لهذا الحديث من المذكورين، فقيل: هو مَوْلى أمّ هانيء، كذا ورد مُعَيَّنًا في مسند أبي داود الطيالسي، وجرى عليه ابن عساكر في الأطراف، وتبعه المزِّيْ، وقيل: هو السمَّان، وقيل: هو ميزان، جزمَ به ابن حبان في موضعين من صحيحه" (٤) .
قال العراقي: " وقال فيه يحيى بن معين: ثقة مأمون، ولم يذكره المزي في التهذيب لكونه جعل أبا صالح راوي الحديث هو مولى أم هانيء " (٥) .
" لعَنَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَائِرَاتِ القُبُورِ والمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا المساجدَ وَالسُّرُجَ ". قال ابن العربي: " نُسخ من هذا الحديث الزيارةُ وحدها " (٦) .
(١) في الأصل و" ش ": " عياش ". (٢) (خ، س) سليمان بن صالح الليثي مولاهم، أبو صالح المروزي، يلقب قيلويه، ثقة من العاشرة مات سنة عشر ومائتين، وقد بلغ مئة. التقريب ص (٢٥٢) رقم (٢٥٧٢) . (٣) في الأصل "الرواة" والصواب ما أثبته. (٤) الإحسان في تقريب، صحيح ابن حبان (٧/٤٥٣، ٤٥٤، ٤٥٤) رقم (٣١٧٩، ٣١٨٠) . (٥) شرح جامع الترمذي، لوحة (١٧/ب) . (٦) عارضة الأحوذي (٢/١٠٠) .