للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٧ -[٢٢٥] " لو أن الناس يعلمون ما في النداء والملف الأول، ثم لم يجدُوا إلَاّ أن يستهمُوا عليه " (١) . أفرد الضمير مع عَوْدِهِ إلى اثنين، لأنه على معنى ذلك الثواب. كما قال رُؤْبة (٢) :


(١) (٢٢٥) قال النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لو أنَّ النَّاس يعلمون ما في النِّداء والصفِّ الأوَّل، ثم لَم يجِدُوا إلَاّ أن يستهِمُوا عليه لاستَهَمُوا عليه ".
قال: حدثنا بذلك إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثْلَهُ. (٢٢٦) وحدثنا قتيبة عن مالك نحوه. الجامع الصحيح (١/٤٣٧) .
والحديث أخرجه: البخاري، باب الاستهام في الأذان، باب فضل التهجير إلى الظهر، وفي كتاب الشهادات، باب المشكلات، كتاب الأذان، باب الصف الأول ص (١٤٣) رقم (٧٢١) . ومسلم، كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول ص (٢١٩) رقم (٤٣٧) . والنسائي، كتاب المواقيت، الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة (١/٢٦٩) . ومالك (١٨١) وأحمد (٢/٢٣٦ و٢٧٨ و٣٠٣ و٣٧٤ و٥٣٣) وانظر: تحفة الأشراف (٩/٣٨٩) حديث (١٢٥٧٠) .
(٢) رؤبة بن العجاج: عبد الله بن رؤبة بن لبيد ويكنى أبا الجحاف، وأبا العجاج، وهو من رُجاز الإسلام وفصحائهم المقدمين منهم، وهو بدوي سكن البصرة، وقد أخذ عنه وجوه أهل اللغة واحتجوا بشعره (ت: ١٥٦ هـ) . المنتظم (٨/١٨٨) .