٦٩ -[١٨٠]"بُطْحَانَ"(١) بضم أوله وسكون ثانيه: وادٍ بالمدينة، وذكر (٢) أبو عبيد البكريُّ (٣) وغيره: أنه بفتح أوله وكسْر ثانيه، وأنشد:
* عنان (٤) بطحَان ... من منى فالمحصب * (٥)
= الخوف، باب صلاة الخوف من صحيح البخاري وغيره. والله أعلم. (١) باب ما جاء في الرَّجل تفوته الصلوات بأيهن يبدأ؟ (١٨٠) عن جابر بن عبد الله، أنَّ عمر بن الخطاب قال يوم الخَنْدَقِ: وجَعلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْش، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا كِدْتُ أُصلِّي العَصرَ حَتَى تَغْرُبَ الشَمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وَاللهِ إن صَلَّيتُهَا" أي: ما صلَّيتها. قال: فَنزلنا بُطْحَانَ، فتَوضَّأ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتوَضَّأنَا، فَصلَّى رَسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - العصر، بَعدَ ما غَربَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صلَّى بعدها المغْرِبَ ". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع (١/٣٣٨) . والحديث أخرجه: البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت ص (١٢٤) رقم (٥٩٦) . ومسلم، كتاب المساجد، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ص (٢٨٤) رقم (٦٣١) . والنسائي، كتاب السهو، باب إذا قيل للرجل هل صليت، هل يقول لا (٣/٨٤) . وانظر: تحفة الأشراف (٢/٣٩٤) حديث (٣١٥٠) . (٢) في الأصل: " فذكر " وما أثبتناه من (ك) . (٣) هو العلامة المتقن، عبد الله بن عبد العزيز بن محمد أبو عبيد البكري، نزيل قرطبة، كان رأسًا في اللغة وأيام الناس، من تصانيفه " معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع " مات سنة ٤٨٧ هـ رحمه الله تعالى. انظر: الصلة (١/٢٧٧) ، سير أعلام البلاء (١٩/٣٥) . (٤) " عنها " في (ك) . (٥) عنان بطحان من قريش فيثرب ... فملقى الرحال من منى فالمحصب انظر: معجم ما استعجم (١/٢٥٨) . " والعَنَانُ ": من كل شيء ناحيته " ج " أعنان، المعجم الوسيط (٢/٦٣٣) مادة "عنَّ"، ولسان العرب (١٣/٢٩٤) مادة " عَنَنَ ".