"لم يظهر الفَيْءُ"(٣) . قال ابن سيد الناس: "أي لم يعدُ السَّطْحَ،
(١) باب ما جاء في تعجيل العصر. (١٥٩) عن عائشة أنَّها قالت: صلَّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - العَصْرَ والشَّمسُ في حُجْرَتهَا لم يظْهَرِ الفَيءُ مِن حُجْرَتهَا. الجامع الصحيح (١/٢٩٨) . قال: وفي الباب عن أنسٍ، وأبي أَرْوى، وجابِرٍ، ورافع بن خَدِيج. قال: وَيُرْوَى عَنْ رَافِع أيضاً عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في تأخير العصر، ولا يَصِحُّ. قال أبو عيسى: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر ص (١١٧) رقم (٥٤٥) . ومسلم، كتاب المساجد، باب استحباب التكبير بالعصر ص (٢٨١) رقم (٦٢١) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة العصر (١/١٦٥) رقم (٤٠٧) . والنسائي، كتاب المواقيت، تعجيل العصر (١/٢٥٢) . وابن ماجه، كتاب الصلاة، باب وقت صلاة العصر (١/٢٢٣) رقم (٦٨٣) . ومالك (٢) ، وأحمد (٦/٣٧، ٨٥، ١٩٩، ٢٠٤، ٢٧٨) ، والدَّارمي (١٨٩) . انظر: تحفة الأشراف (١٢/٧٣) حديث (١٦٥٨٥) . (٢) " ذراها " في (ك) . (٣) أي لم ترتفع ولم تخرج إلى ظهرها. النهاية (٣/١٦٥) . أ- في هذه الرواية نُسب الظُّهور للفيءِ -وهو الظِّلُّ- فجاء "لم يظهر الفيء" أي: لم يرتفع، قال البخاري: وقال أَبو أسامة عن هشام: "من قعر حجرتها". =