بين رأي الجمهور وظاهر قوله تعالى:{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًىوَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل:٨٩] . فكونه تبيانًا لكل شيء من أمور الدين باعتبار أنّ فيه نصا على بعض الأمور، وإحالة لبعضها على السنة (١) . وأن الآيات المعجزات جاءت تبيانًا لكل شيء: إما تأصيلاً وإما تفصيلاً (٢) .
(١) أبو السعود/ إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم: ٥/١٣٥. (٢) الشافعي/ أحكام القرآن: ١/٢٠.