للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: حماسة الظرفاء، من أشعار المحدثين والقدماء
المؤلف: عبد الله بن محمد بن يوسف العبدلكاني الزوزني (ت ٤٣١هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٤٤

[حماسة الظرفاء - العبدلكاني الزوزني]

من نوادر المجموعات الشعرية، الناحية منحى حماسة أبي تمام. لم يذكر أحد ممن ترجم للعبدلكاني أن له كتاباً، أو اشتغالاً في التصنيف. وكان هذا الكتاب في عداد الكتب المفقودة. وأول من نبه إلى وجوده المستشرق الألماني (هلموت ريتر) . قال الباخرزي (ت ٤٦٧هـ) في (دمية القصر) : (أدركته وأنا بزوزن سنة ٤٢٧هـ شيخاً شاب الظرف، يأتي دائماً وهو مكتحل الطرف … أملى علي وأنا لا أعرف معنى كلامه لحداثتي....) وكان كما يفهم من شعره صديقاً لطاهر بن خلف الصفار، الذي قتل بسيف أبيه، أمير سجستان، وراعي كتابة أكبر تفسير للقرآن. بنى العبدلكاني حماسته على عدد أبواب حماسة أبي تمام، ونهج منهاجه في ترتيبها، وجعل كتابه كالمدخل لحماسة أبي تمام. قال: (لتكون للمبتدئ تخريجاً، وإلى كتاب الحماسة تدريجاً، فإن الأدب درجات، فمن كان حقه أن يقف عند أدناها، فرام الارتقاء إلى أعلاها لم يعدم سقوطاً) قال: (وقد شحن أبو تمام كتابه بأشعار، ألفاظ معظمها غرائب، وتحتها من معانيها عقارب، وأهل زماننا في السهل القريب أرغب، لأنه من الأفهام أقرب) وأودع في كل باب من أبوابه ما بين (١٤٠ و١٦٠) قطعة شعرية، لشعراء قدامى ومحدثين، منها طائفة كبيرة من شعر معاصريه. وختم كل باب بمجموعة من الحكم الأقوال المأثورة. ولم يلتزم فيه الترتيب الزمني إلا في مواضع منه، واعتمد في تقديم من قدمهم على أصالة الشعر وجودة المعنى. طبع الكتاب لأول مرة في بغداد سنة ١٩٧٣م بتحقيق الأستاذ محمد جبار المعيبد، في جزئين، ومات المحقق دون إتمام طبعه، واعتمد نسخة علي بن محمد آل كاشف الغطا صاحب (الحصون) وكان قد نقلها سنة ١٣١١هـ من مخطوطتها الفريدة في العالم، وهي التي تحتفظ بها مكتبة جامعة استنبول، وتقع في (١٧٨) ورقة، نسخت في أصفهان عام ٧٧٩هـ.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الزوزني، العبدلكاني]