يعتقد الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى أن الله متكلم بكلام حقيقي لا مجازي، دل على ذلك قوله:"قد كان متكلما ولم يكن كلّم موسى عليه السلام" ١.
وقوله:"ومتكلما بكلامه والكلام صفة في الأزل" ٢.
وهو كلام لائق بجلال الله وعظمته، ليس ككلام البشر. يقول الإمام أبو حنيفة:"ويتكلم لا ككلامنا ... "٣.
وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه حيث قال:"ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر" ٤.
"ب" سماع كلام الله:
يُسمع الله تعالى كلامه من شاء من ملائكته ورسله ويسمعه عباده في الدار الآخرة، كما أنه كلم موسى وناداه حين أتى الشجرة فسمعه موسى،
١ الفقه الأكبر ص٣٠٢. ٢ الفقه الأكبر ص٣٠١. ٣ الفقه الأكبر ص٣٠٢. ٤ العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص ٢٤.