فهو معهم بعلمه، وعلمه محيط شامل بجميع الخلق، كذلك هو مع بعض عباده، ليس بالعلم، بل بالنصر والتأييد والتسديد والتوفيق. دلّ على ذلك قوله تعالى لموسى وهارون:{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} "سورة طه: الآية٤٦".
١ شرح العقيدة الطحاوية ص٧٢. ٢ المعية تنقسم إلى قسمين: معية عامة وهي ذاتية، ومعية خاصة وهي فعلية. راجع لمعرفة أنواع "المعية" مجموع الفتاوى ٥/١٠٣، ١٠٤؛ ومختصر الصواعق ص٤٠٩، ٤١٠.