للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

سعيد (١) وعمرو بن خالد، الحراني، وأسد بن موسى، ومحمد بن رُمح (٢) ومحمد بن الحارث، المصري المعروف بـ "صُدْرة" (٣)،


= خرج إلى بغداد فحدث بها عن الليث وابن لهيعة وغيرهما، وتوفي بها، كذا ذكر الخطيب في ترجمته له، ولكن لم يحدد مولده ولا تاريخ وفاته/ تاريخ بغداد ١٣/ ٧١ - ٧٩، ونقل الذهبي تضعيفه عن غير واحد من النقاد، ثم قال: وساق ابن عدي مناكير لمنصور تقضي بأنه واه جدًّا، وقال: لم أجد له وفاة، وكأنه في حدود المائتين/ السير ٧/ ٩٣ - ٩٨ وذكره ابن حبان في الثقات: وقال ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء، ثم أخرج له حديث: "أن مشاش الطير يورث السل" وتعقبه بقوله: ليس هذا من حديث ابن لهيعة، وإن كان -يعني ابن لهيعة- ضعيفًا/ الثقات لابن حبان ٩/ ١٧٠.
(١) ولد قتيبة سنة ١٥٠ هـ على الراجح وجاء عنه أن أول خروجه في طلب الحديث كان إلى العراق، في سنة ١٧٢ هـ/ تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٩، وقد احترقت كتب ابن لهيعة سنة ١٦٩ هـ أو سنة ١٧٥ هـ/ الميزان ٢/ ٤٧٦، ٤٧٧ والضعفاء للعقيلي ٢/ ٢٦٤ فكيف يتأتى سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه كما ذكر المؤلف؟ ثم إن الإمام أحمد ذكر أن قتيبة هذا آخر من سمع من ابن لهيعة/ تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٣، وجاء عن قتيبة ما يدل عل أن المراد بالآخرية في كلام الإمام أحمد، هي آخر حياة ابن لهيعة حيث يقول قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة، ومات سنة ١٧٤ هـ وشهدت جنازته/ تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٤، وأيضًا عده ابن عدي من الرواة المتأخرين عن ابن لهيعة/ الكامل ٦/ ١٤٦٤.
(٢) ووصفه الذهبي/ السير ٨/ ١٣ بأنه خاتمة من روى عن ابن لهيعة، ويبدو أن مراده كونه آخرهم موتًا حيث إنه توفي سنة ٢٤٢ هـ وقيل سنة ٢٤٣ / تهذيب الكمال ٣/ ١١٩٧، ١١٩٨، وهو معدود من الطبقة العاشرة عند ابن حجر، ولم أجد من تأخرت طبقته عنها فيمن روى عن ابن لهيعة/ انظر التقريب/ ٤٧٨.
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر وغيره أن هذا لقب محمد المذكور، ولكن لم أقف على ضبطه بالحروف، انظر تقريب التهذيب/ ٧٢٢ ونزهة الألباب في الألقاب لابن =

<<  <  ج: ص:  >  >>