وسمع منه قبل احتراق كتبه (٢): منصور بن عمار (٣) وقتيبة بن
= المبارك، والمقري وابن وهب/ الضعفاء والمتروكين، بتحقيق د. موفق عبد القادر/ ٢٦٥. كذلك نجد من العلماء من ذكر من المنتقد على ابن لهيعة بعض ما رواه هؤلاء العبادلة عنه، فالبخاري ذكر ابن لهيعة في الضعفاء، وعلق له حديثًا من رواية عبد الله بن يزيد المقري عنه، وحكم بنكارته، وتبعه الذهبي على هذا/ الميزان ٢/ ٤٨٣، وذكر ابن عدي أيضًا مما هو منتقد على ابن لهيعة بعض ما رواه عنه ابن وهب، والقعنبي/ الكامل ٤/ ١٤٦٦، ١٤٦٧ وتبعه الذهبي في الميزان ٢/ ٤٧٩، ٤٨٠. وسيأتي عن المحققين من المتأخرين كالذهبي وابن حجر وغيرهما ما يوافق هذا، وذلك في تعليقي في آخر الترجمة إن شاء الله. (١) بفتح الميم وسكون الزاي، وفتح التحتانية/ التقريب/ ٥٨٣. (٢) لم أجد غير المؤلف من قال: إن هؤلاء الآتي ذكرهم قد رووا عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، مع مراجعتي لعامة مصادر ترجمته عند المتقدمين والمتأخرين، بل إن أحد من ذكرهم وهو قتيبة بن سعيد قد بحثت ترجمته فوجدت أنه لا يتأتى سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه كما سيأتي في التعليق عليه ص ٨٠٢، إن نصف من ذكرهم من طبقة قتيبة هذا، وهناك أيضًا من ذكر سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه بسنين عديدة ولم يذكرهم، مثل: بشر بن بكر، الذي أخرج العقيلي عنه قوله: لم أسمع من ابن لهيعة بعد سنة ١٥٣ هـ/ الضعفاء للعقيلي ٢/ ٢٩٤ وسيأتي أن الاحتراق كان سنة ١٦٩ هـ أو سنة ١٧٠ هـ ص ٨٢٢ ت - ٨٢٣ أصل، ت، ومنهم من صرح بنفسه بأنه كتب عنه بعد الاحتراق، وهو عثمان بن صالح السهمي، كما سيأتي في التعليق عليه. (٣) هو منصور بن عمار بن كثير، أبو السري السلمي الواعظ، القاص، قدم مصر وجلس يقص على الناس، فسمع كلامه الليث بن سعد، فاستحسن قصصه، وفصاحته، وأقطعه خمسة عشر فدانًا، ثم صار إلى ابن لهيعة فأقطعه خمسة فدادين، ثم =