وعِراك بن مالك الغفاري المدني هذا، روى عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، ونوفل بن معاوية، وغيرهم (١).
روى عنه: سَلْمان بن يَسار، وجعفر بن ربيعة، وابنُه (٢) خُثَيم بن عِراك، وغيرهم (٣).
وثقه الرازيَّان (٤) وقال عمر بن عبد العزيز: ما رأيت أكثر صلاة منه (٥)، وقال عبد العزيز بن عمر: ما كان أبي يَعدِلُ بِعِراك أحدا (٦) وقال الواقدي: توفي بالمدينة (٧) في خلافة يزيد بن
(١) انظر تهذيب التهذيب ٧/ ١٧٢. (٢) بالأصل "وأبيه" وهوخطأ التصويب من الثقات لابن حبان ٥/ ٢٨١، وتهذيب الكمال ٢/ ٩٢٥ وفي التهذيب: أنه روى عن عِراك: ابناه: خُثَيم وعبدُ الله ٧/ ١٧٢ وضُبِط "خُثَيم" في المغني بالتصغير/ المغني للفتني/ ٩٠ حرف الخاء. (٣) انظر تهذيب التهذيب ٧/ ١٧٢. (٤) الجرح والتعديل ٧/ ٣٨ وتهذيب التهذيب ٧/ ١٧٢. (٥) تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٥. (٦) تهذيب التهذيب ٧/ ١٧٢. (٧) كذا جاء في الخلاصة/ ٢٦٤، ولكن في تهذيب الكمال جاءت نسبة القول بوفاته في المدينة الى ابن سعد وحده ١/ ٩٢٦، ثم جاء في تهذيب التهذيب، نقلًا عن تهذيب الكمال: قال ابن سعد وغيره: مات بالمدينة ... الخ وتعقبه ابن حجر بقوله: ولم أر من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد/ التهذيب ٧/ ١٧٣، فلعله لم يطلع على قول الواقدي هذا، ثم قال ابن حجر: كلهم -يعني المتَرْجِمين لعِراك كما في المصادر السابقة- قالوا: مات في خلافة يزيد بن عبد الملك/ الموضع السابق من تهذيب التهذيب. وذكر المزي أن بداية خلافة يزيد كانت سنة ١٠١ هـ بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، واستمرت أربع سنين وشيئًا/ تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٦.