= وقد أخرجها البخاري - كتاب المغازي - باب منه رقم ٥٣، مُعَلَّقًا مجزومًا به، فقال: وقال الليث: حدَّثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير - وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد مسح وجهه عام الفتح/ البخاري مع الفتح ٨/ ٢٢ ح ٤٣٠٠. وقد جاء بلفظ "مَسْحِ الوجه زمن الفتح" في الزهريات للذُّهلى، وفي مسند الشاميين للطبراني، كما عزاه لهما الحافظ في الفتح - كتاب الدعوات - باب الدعاء للصبيان بالبَركة ومَسْحِ رؤوسِهم ١١/ ١٥٢. وذكر الحافظ أيضًا أن البخاري وصل الحديث من الطريق المعلقة، وذلك في التاريخ الصغير له/ انظر الفتح ٨/ ٢٢، وسنده في التاريخ الصغير: حدثنا عبد الله حدثنا الليث، به، بلفظ: مَسَح وَجهَه عامَ الفتح/ التاريخ الصغير ١/ ٢٢٤. كما ذكر أن البخاري وصله أيضًا من طريق آخر عن الزهري، به في كتاب الأدب المفرد له/ انظر هدى الساري/ الفصل الثالث/ ٣٥ والفتح ٨/ ٢٢. وأخرجه البخاري موصولًا أيضًا في كتاب الدعوات/ باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومَسْحِ رؤوسهم، ولفظه: "وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- مسح عَينيه"/ البخاري مع الفتح ١١/ ١٥١ ح ٦٣٥٦. وأخرجه أبو زرعة الدمشقي موصولًا أيضًا من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَسح وجْهَه زمن الفتح/ تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٤١٦. وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده من طريق يونس عن الزهري، به، بلفظ "مسح وجهه"/ المسند ٥/ ٤٣٢ ومن طريق الزُّبيدي وشعيب عن الزهري، به، بلفظ "مسح وجهه زمن الفتح"/ المسند ٥/ ٤٣٢ ومن طريق عُقَيل عن الزهري، به بلفظ "مسح على وجهه"، وأدرك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كانوا ينهوني عن القُبْلَةِ تَخوفًا أن أتقرَّب لأكثر منها (الحديث) / المسند ٥/ ٤٣٢. =