وفيما ذكرناه -قبلُ- في ترجمة الزهري هذه: أنه رأى عبد الله بن عُمر (٢)، قال ابن الحَذَّاء وروى عنه حديثين (٣).
ورَوَى عن عبد الله بن ثَعلبةَ (٤)، مَسَحَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على رأسه.
= ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ٨٥ وأخرجها ابن عساكر عن مَعْمَر عن الزهري بلفظ "ما قُلتُ لأحد قط أَعِدْ عليَّ/ ترجمة الزهري/ ٨٤ وكذا في السير ٥/ ٣٣٣، وقدَّمتُ في التعليق السابق ص ٢١٥ ت، ٥١٣ ت ما يمكن أن يعلل به عدم قول الزهري لأحد من شيوخه: أَعِدْ عليَّ. (١) أخرج البخاري هذا بسنده عن الليث عن الزهري بلفظه/ التاريخ الكبير ١/ ٢٢١ وأخرجه غيره من طريق الليث أيضًا وغيره، بألفاظ مقاربة كما تقدم في التعليق السابق ص ٥١١، ٥١٢ ت وانظر المعرفة والتاريخ ١/ ٦٢٥، ٦٣٥ والجرح والتعديل ٨/ ٧٢ والتمهيد ٦/ ١٠٩ - ١١١، وترجمة الزهري لابن عساكر/ ٧٥، ١٠٦، ١٠٩ وحلية الأولياء ٣/ ٣٦٣، ٣٦٤ والكامل لابن عدي ١/ ٧١ وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٧٠ والبداية والنهاية ٩/ ٣٩٥ وسير النبلاء ٥/ ٣٣٢. (٢) انظر ص. (٣) تقدم تحقيق هذه المسألة بأوفى ما تيسر لي، واتضح أنه لم يلق ابن عمر ولم يسمع منه شيئًا/ انظر ص ٤٧٩ ت وما بعدها. (٤) هو عبد الله بن ثعلبة، ابنُ صُعَير العُذْري، تقدم التعريف به وبيان تلمذة الزهري له في تَعلُّم نسب قريش، وفي رواية الحديث ص ٤٩١ ت ورواية الزهري عنه حديثَ مَسْحِ النبي -صلى الله عليه وسلم- على رأسه، أشار إليها الزهري نفسه/ الطبقات الكبرى لابن سعد/ الجزء المحقق/ ١٥٨، وأشار إليها غيره/ انظر ترجمة الزهري/ ٥١. =