وعن سفيان: لم يكن أحد (١) أعلم بِسُنَّة منه - يعني الزهري، وحكى سفيان: قال لي أبو بكر الهُذَلي: لقد جالسنا الحسن وابن سيرين، فما رأينا أحدًا أعلم منه - يعني الزهري (٢) / وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة -بعد كبار التابعين- أعلمُ من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشَج (٣).
وروى خالد عن سفيان قال: كان الزهري أعلم أهل المدينة (٤) وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: قلت لإِبراهيم بن موسى: ابن شهاب الزهري، عندك فقيه؟ فقال: نعم فقيه، وجَعل يُفَخِّمُ أَمْرَه (٥)[و](٦) وسمعت أبي يقول: الزهري أَحب إليَّ من
(١) في الجرح والتعديل زيادة "في الناس"/الجرح والتعديل ٨/ ٧٤ ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ١٣٠ وفي رواية لابن عساكر: "لم يكن في الناس أحدٌ أعلم بالسنة من الزهري"/ ترجمة الزهري/ ١١٧ وأخرجه ابن عبد البر بنحوه/ التمهيد ٦/ ١٠٦. (٢) الجرح والتعديل ٨/ ٧٤ والمعرفة والتاريخ ١/ ٦٢١ والطبقات الكبرى لابن سعد/ القسم المحقق/ ١٦٧ والتمهيد ٦/ ١٥٥ وترجمة الزهري لابن عساكر/ ١١٨ وسير النبلاء ٥/ ٥٣٦ وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٧١. (٣) الجرح والتعديل ٨/ ٧٤ ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ١٣٤. (٤) الجرح والتعديل ٨/ ٧٤ ومن طريقه ابن عساكر/ ترجمة الزهري/ ١٣٠ وسير النبلاء ٥/ ٣٣٤. (٥) الجرح والتعديل ٨/ ٧٤ ومن طريقه ابن عساكر/ ١٣٤، ١٣٥. (٦) ليست بالأصل، وأثبتها ليتصل الكلام.