من خَلْفِهِ فَتُقُولُ: يا فلان! ١ الآن تُصَلِّي؟ فَتَقْبَلُ عليه٢ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، ثُمّ تَنْطَلِقُ، وتَشِتَرِكُ النّاس في الأموال، وَيَصْطَلِحُون٣ في الأمصار، يُعْرَفُ الْمُؤْمِنُ من الكافر. حتّى إنّ الْمُؤْمِن يقول: يا كافر! اقض حقِّي، وحتّى إنّ الكافر يقول: يا مؤمن! اقض٤ حقِّي".
(١٩٢) وقال أبو القاسم٥ البغوي: أنا عليُّ بن الْجعد عن فضل بن مرزق الرّقاشيِّ – وسئل ابن مَعِيْن، فقال: ثقة- عن عطيّة العوفيِّ: عن ابن عمر قال:
١ في المسند: "يا فلان! يا فلان! ". ٢ في المسند: "فيقبل عليها" بإسناد الفعل للمصلّي، لا للدّابّة. ٣ في المسند: "ويصطحبون". ٤ في المسند: "أقضنِي حقي"، في الموضعين، بذكر المفعول الأوّل ونون الوقاية. ٥ ذكره البغوي في تفسيره، وكذلك ابن جرير الطّبري وابن كثير عند الكلام عل قول الله تعالى: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ} ، [النّمل، من الآية: ٨٢] ، من رواية فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر.