في الأسواق: بِكَمْ يا مؤمنٌ؟ وبِكَمْ يا كافرٌ؟ ثُمّ تقول لَهُمُ الدَّابَّةُ: يا فلان أنت من أهل الْجنّة، وأنت من أهل النّار. وذلك قوله- عزّ وجلّ:{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} الآية، [النّمل، من الآية٨٢] .
(١٩١) ولأبِي١ داود الطّيالسي في مسنده: عن حذيفة: قال: ذَكَرَ رسولُ الله – صلّى الله عليه وسلّم- الدّابَةَ فقال:
"لها ثَلاَثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدّهْرِ: فَتَخْرُجُ فِي أَقْصَى البَادِية، ولا يدخل ذكرها في الْقَرْيَةِ- يعنِي: مكّة – ثُمّ يَكْمُن٢ زماناً طويلاً، ثُمّ تَخْرُج خَرْجَةً أخرى دون ذلك، فَيَفْشُو٣ ذكرُها فِي أَهْلِ الْبَادِية، ويدخل ذكرُهَا فِي القرية٤: مكّة".
قال رسول الله –
١ مسند أبي داود الطّيالسي، الجزء الرّبع، ص: ١٤٤، رقم الحديث: (١٠٦٩) ، الطّبعة الأولى، طبعة الهند، ١٣٣١هـ. وأخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك ج ٤، ص: ٤٨٤، كتاب الفتن، وقال: "صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرّجاه". ٢ في المسند: "ثم تكمن"، بالتّاء. ٣ في المسند: "فيعلو" بدل فيفشو. ٤ في المسند: "ويدخل ذكرها القرية"، بدون لفظ: في.