دِينارٍ لأَحْدِكم الْيَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ الله عيسى وأَصْحَابُهُ – يعنِي إلى الله١ – فَيُرْسِلُ الله عليهم النَّغَفَ٢ في رِقَابِهم، فَيُصْبِحُون فَرْسَى٣. كَمَوتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ الله عيسى – عليه السّلام ـ وأَصْحَابُهُ إلى الأرض فلا يَجِدُون فِي الأرض مَوضِعَ شبْرٍ إلاّ مَلأَهُ زَهَمُهم وَنَتنُهم٤، فَيَرْغَبُ نبي الله عيسى – عليه السّلام٥ – وأصحابه إلى الله، فَيُرْسِلُ عليهم طيراً كأَعْنَاقِ الْبُخْت٦.
١ جملة: "يعني إلى الله"، لا توجد في صحيح مسلم. والمعنى: إلى الله، كما ذكر أو يدعو. (النّغف) ، هو: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، الواحدة: نغفة. (فرسى) ، أي: قتلي، واحدهم: فريس، كقتيل وقتلى. ٤ لا توجد هذه الجملة في صحيح مسلم في الموضعين. (زهمهم ونتنهم) ، أي: دسمهم ورائحتهم الكريهة. (البحث) ،قال في اللّسان: البخت والبختية دخيل في العربية، أعجمي معرَّب، وهي الإبل الخرسانية، تنتج من عربية وفالج، وهي جمال طوال الأعناق.