للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كريم ما أكرمه! والعجب لمن وجده كيف تركه! والعجب لمن لم يجده كيف لا يطلبه؟

ثم قال: إنّ السحاب يجري بالرياح، وإنّ العباد إنّما يحزنون بالتوفيق، وإن التوفيق على قدر القربة والله المستعان.

٩٠٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المهرجاني، أنا محمد بن أحمد ابن يوسف، ثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو الحسن بشر بن سالم، عن مسعر، عن بكير، عن إبراهيم قال: ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة لأنّهم قالوا:

{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر:٣٤].

وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنّة لأنّهم قالوا:

{إِنّا كُنّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ} [الطور:٢٦].

ورواه غيره عن أحمد بن إبراهيم، فقال بشر بن مسلم وقال: عن إبراهيم التيمي.

٩٠١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا عبد الله بن بكر قال: سمعت الحسن يقول:

{السّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة:١٠].

قال: أمّا المقرّبون فقد مضوا هنيئا لهم، ولكن الّلهمّ اجعلنا من أصحاب اليمين.

قال: وأتى على هذه الآية:

{إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً} [النبأ:٢١].

قال ألا ان على الباب رصدا فمن جاء بجواز جاز ومن لم يجئ بجواز حبس.


٩٠٠ - عزاه السيوطي في الدر (٥/ ٢٥٣) إلى ابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>