الخير أنفعه للناس أعجله ... وليس ينفع خير فيه تطويل
١٠٩٢٧ - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أحمد بن الحسين القاضي يقول: سمعت سعيد بن محمد الشافعي يقول: سمعت عثمان بن سعيد المطوعي يقول: سمعت الأصمعي يقول: أوصى زهير بن خباب ولده فقال: يا بني عليكم باصطناع المعروف واكتسابه وتلذذوا بمودات صدور الرجال ورب رجل صفر من ماله فعاش بذلك وعقبه من بعده.
١٠٩٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت عثمان الحناط يقول: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام السخاء البذل للشيء مع الحاجة إليه وخوف المكافأة استقلالا للعطية والحمل على النفس استغناما لإدخال السرور على الناس. قال: وثلاثة من أعلام الثقة بالله السخاء بالموجود وترك المطلوب المفقود والاستنابة إلى فضل المودود قال:
وثلاثة من أعلام الإفضال صلة القاطع وإعطاء المانع والعفو عن (المظالم)(١).
١٠٩٢٩ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني نا أبو العباس رافع بن عصم الضبي بهراة قال: سمعت أبا الحسن موسى بن عيسى الدينوري يقول:
١٠٩٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني الزبير بن عبد الله البغدادي نا أبو عبد الله محمد بن عامر المؤدب قال: قال لي أبو عبد الله (الزيدي)(١) دخلت على أبي العباس ثعلب أعوده قال: يا أبا العباس كيف تجدك قال: أجدني اشتهي ما لا أجد وأجد ما لا اشتهي في زمننا هذا من جاد لم يجد ومن وجد لم يجد ثم أنشأ يقول:
(أتعرف)(٢) ... في الدنيا كريما تؤمه
لدفع أو لبذل جزيل.
١٠٩٢٨ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٣٦٢). وانظر الحديث رقم (٤٣٧ - ٩٨٥ مكرر-١٩٢٩ - ٨٣٥٥ - ١٠١٠٨ - ١٠١١٢ - ١٠٩٢٨). (١) في ن: (الظالم). (١) في ن: (الرندى). (٢) في ن: (تعرف).