إذا ابتليت عبدي المؤمن ولم يشتك إلى عواده أطلقته من أساري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل».
٩٩٤٤ - قال الشيخ: زعم بعض الحفاظ أن مسلم بن الحجاج أخرج هذا الحديث في كتابه عن القواريري عن أبي بكر الحنفي ثم اعترض عليه بأن هذا الحديث إنما يروى عن عاصم عن عبد الله بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة كذلك رواه قرة بن عيسى عن عاصم.
٩٩٤٥ - ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد عن أبيه (أو جده)(١) عن أبي هريرة وعبد الله بن سعيد شديد الضعف وقد نظرت في كتاب مسلم رحمه الله فلم أجد هذا الحديث ولم يذكره أيضا أبو مسعود الدمشقي في تعليق الصحيح.
٩٩٤٦ - ورواه أبو صخر حميد بن زياد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة موقوفا.
٩٩٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا الحسن بن علي بن عفان نا جعفر بن عون أنا هشام بن (سعد)(١) قال: سمعت عروة بن رويم يذكر عن القاسم عن معاذ قال: إذا ابتلى الله عز وجل العبد بالسقم قال لصاحب الشمال: إرفع. قال لصاحب اليمين:
أكتب لعبدي أحسن ما كان يعمل.
٩٩٤٨ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أحمد بن جميل نا عبد الله بن المبارك أنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين أن أجر على عبدي صالح ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصر عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعا. فقال أبو هريرة: كره العبد الخطايا.