مسعود قال: كنا عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فتبسم قال: فقلنا يا رسول الله تبسمت قال:
عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل.
٩٩٣٨ - وبإسناده قال: رفع النبي صلّى الله عليه وسلّم بصره إلى السماء ثم خفضه.
فقلنا يا رسول الله مما صنعت هذا؟ قال: عجبت من الملكين بين الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه عرجا إلى السماء إلى ربهما فقالا يا رب كنا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نكتب له شيئا. فقال تبارك وتعالى: اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته ولا تنقصوه شيئا على آخر ما حبسته وله أجر ما كان يعمل.
٩٩٣٩ - أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن ابراهيم الفارسي قالا نا أبو عمرو بن مطر نا ابراهيم بن علي نا يحيى بن يحيى نا يحيى بن المتوكل عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم.
٩٩٤٠ - وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني يحيى بن جعفر أنا يزيد بن هارون أنا أبو عقيل قال:
رأيت محمد بن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم دخل على عبد الله بن عبيد الله فقال كيف تجدك يرحمك الله؟ قال: أحمد الله إليك والله محمود بخير قال:
وفقنا الله وإياك سمعت أبا بكر يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«ما مرض مسلم قط إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله فيه بإحدى الحسنيين إما بموت وإما بحياة، فإذا قال له العواد كيف تجدك؟ قال: أحمد الله اجدني والله محمود بخير قال له الملكان: أبشر بدم هو خير من دمك وبصحة هي خير من صحتك فإذا قال له العواد كيف تجدك؟ قال:
أجدني مجهودا مكروبا في بلاء، قال له الملكان أبشر بدم هو شر من دمك وبلاء هو أطول من بلائك».