«وكل الله بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله فإذا مات قال: الملكان اللذان وكلا به يكتبان عمله قد مات فتأذن لنا فنصعد إلى السماء فيقول الله عز وجل سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحوني فيقولان أفنقم في الأرض فيقول الله أرضي مملوءة من خلقي يسبحوني. فيقولان فأين. فيقول قوما على قبر عبدي فسبحاني واحمداني وكبراني وهللاني واكتبا هذه لعبدي إلى يوم القيامة».
قال الشيخ: تفرد به عثمان بن مطر وليس بالقوي.
٩٩٣٢ - وروى عن إسحاق بن ابراهيم الحنظلي عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فذكره وهو فيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ نا أحمد بن عثمان الزاهد نا أبو العباس محمد بن شاذان النيسابوري نا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي فذكره وهذا بهذا الإسناد غريب والله أعلم. وروى عن أنس بن مالك نحو رواية من مضى.
٩٩٣٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو جعفر بن دحيم نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين نا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا حماد بن سلمة نا أبو ربيعة قال: سمعت أنسا يقول: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
«إن الله تعالى إذا ابتلى المسلم ببلاء في جسده قال: للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل فإن شفاءه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه».
كذا قال في اسناده سمعت أنسا وقد.
٩٩٣٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا محمد بن الفرج الأزرق نا السهمي نا سنان بن ربيعة عن ثابت البناني عن عبيد بن عمير عن أن بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
ما من مسلم يبتلى ببلاء في جسده إلا كتب الله له كل عمل صالح كان يعمله في صحته في مرضه».
قال الشيخ سنان بن ربيعة هو أبو ربيعة وفي هذا دلالة على أنه لم يسمعه