قلت أمسك هذه ثم انتهينا إلى النساء (*) إلى هذه الآية التي يذكر فيها.
{وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.
فأطبقنا المصحف فأخبرنا بها عبد الله فقال: هما هاتان.
٧١٤٥ - أخبرنا محمد بن موسى أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام حدثني صالح المري عن قتادة قال: قال ابن عباس: ثمان آيات في سورة النساء هي خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت أولهن.
{يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ}.
ثلاثا متتابعات، والرابعة.
{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً}.
والخامسة:
{إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها}. الآية.
والسادسة:
{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً}.
والسابعة:
{إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} الآية.
والثامنة:
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} الآية.
فأخبرهم ثم أقبل يفسرها ابن عباس في آخر الآية وكان الله للذين عملوا من الذنوب غفورا رحيما.
٧١٤٦ - أخبرنا أبو سعيد أنا أبو عبد الله نا أبو عبد الله حدثني أبو حاتم نا هدبة بن خالد نا سلام بن مسكين قال: سمعت قتادة يقول: إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم أما داؤكم فذنوبكم وأما دواؤكم فالاستغفار وقد روي هذا بإسناد مجهول مرفوعا.
(*) في الأصل آل عمران.