قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.
رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة وعلي بن حجر.
٦٧٢٠ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الحاسب نا علي بن جعد نا سفيان الثوري عن علي بن الأقمر حدثني أبو حذيفة عن عائشة قالت حكيت إنسانا فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
«ما أحب أني حكيت انسانا وإن لي كذا وكذا».
٦٧٢١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أنا الحسن بن محمد بن اسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا محمد بن أبي بكر نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت حكيت لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجلا فقال: ما يسرني أني حكيت رجلا وإن لي كذا وكذا. قلت: إن صفية امرأة وأشارت إلى أنمله يعني قصيرة.
فقال: لقد مزحت بكلمة إن مزج بها البحر مزجت.
٦٧٢٢ - أخبرنا: أبو بكر بن فورك نا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا الربيع عن يزيد عن أنس أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أمر الناس أن يصوموا يوما ولا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيقول ظللت منذ اليوم صائما فأذن لي فلأفطر فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فلتفطرا فأعرض عنه ثم عاد إليه فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما صامتا.
وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين أن يستقيئا ففعلتا فقاءت كل واحدة منهما علقة علقة فأتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبره فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم لو ماتتا أو بقيا فيهما [لأكلتهما](١) النار.
٦٧٢٢ - (١) في ب لأمكنهما. أخرجه المصنف من طريق الطيالسي (٢١٠٧) وأخرجه ابن أبي الدنيا في الغيبة (٣١) من طريق الربيع به.