وَكَيْفَ لَا يَكُونُ أَبَوَاهُ وَجَدُّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فِي الْآخِرَةِ، وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْوَثَنَ حَتَّى مَاتُوا، وَلَمْ يَدِينُوا دين عيسى بن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَمْرُهُمْ لَا يَقْدَحُ فِي نَسَبِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّ أَنْكِحَةَ الْكُفَّارِ صَحِيحَةٌ، أَلَا تَرَاهُمْ يُسْلِمُونَ مع
[ (٤٩٨) ] مجمع الزوائد (١: ١١٨) عن الطبراني في الكبير، وقال: «رجاله رجال الصحيح» . [ (٤٩٩) ] في (هـ) : «عبيد» . [ (٥٠٠) ] أخرجه النسائي (٤: ٢٧) ، وقال: أبو عبد الرحمن ضعيف، وهو عند أبي داود في الجنائز (٣: ٢٦١) ، وأخرجه أحمد في المسند (٢: ١٦٩) ، واستدركه الحاكم (١: ٣٧٣) .