٣٦٢ - وسمعته يقول:"اطلعت على كلمة محدث الشام الألباني وهي أن كل ما قاله الحافظ في كتابه التقريب من اطلاق كلمة مقبول على بعض الرواة إنما هي توثيق ابن حبان حيث ذكر هؤلاء الرواة في الثقات".
قال الوالد:"فلم أجد هذا الحكم على إطلاقه بعد التتبع".
٣٦٣ - وسمعته يقول:"مازلنا نحن معاشر أهل العلم نُنْكِر رسالة النصيحة للحافظ الذهبي أو المنسوبة إليه". قلت: أي لا تصح نسبتها للحافظ الذهبي بل هي من وضع الكوثري.
٣٦٤ - وسمعته يقول:"كتاب الإمام شرح الإلمام في أدلة الأحكام أكبر كتاب في هذا الباب فالمؤلف الحافظ ابن دقيق العيد يذكر في بعض الأحاديث مائتي مسألة".
٣٦٥ - قال الوالد:"إن الحافظ الذهلي كان إذا فرغ من الدرس يقول للطلاب حَامِضونا أي اذكروا فوائد ظريفة فان القلب ملول".
٣٦٦ - قال الوالد:"إن الخرافات الصوفية أخطر على الإسلام من الكفر الروسي والأمريكي. قلت: لأنها مغلفة بالحق".
٣٦٧ - قال الوالد:"إن تفسير النيسابوري وهو على حاشية تفسير ابن جرير هو تفسير صوفي خطير مليء بالخرافات".
٣٦٨ - قال الوالد:"إن أفريقيا الغربية غالبهم أشاعرة كلابية وأفريقيا الشمالية فيهم معتزلة كثير وشرق آسيا كلهم عن بكرة أبيهم حنفية ماتوريدية وهم الأغلبية أو أشعرية كلابية وهم الأقل".