الصغرى مثل شرط الصحيحين أو فوق وميزة النسائي أنه يَذْكُر الطرق المتعارضة وكتابه فيه علم جم. وأما ابن ماجه فميزته كثرة التبويب فتبويبه هذا يساعد على فقه الحديث وفيه ثلاثون حديثاً موضوعاً".
٣٥٦ - وسمعته يقول: "سورة النساء فيها أية جمعت الأصول الشرعية الثلاثة وهي قوله تعالى {يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} فتضمنت الكتاب والسنة والإجماع".
٣٥٧ - وسمعته يقول: "وقياس إبليس هو القياس مع وجود النص".
٣٥٨ - وسمعته يقول: "من قدم رأي رجل على الكتاب والسنة وهو عالمٌ فإنه يخاف عليه الشرك".
٣٥٩ - وسمعته يقول: "علم أصول الفقه دخلت فيه يد الغير وأصول الفقه الآن قسمان:
١ـ صحيحة. ٢ـ غير صحيحة.
وغير الصحيحة تسمى أصول فقه وليس كذلك وهي من صنع المعتزله وقلدهم تلاميذهم الأشاعرة والماتوريدية وقد أدخل المعتزله والاشاعرة في أصول الفقه ما ليس منه ويكفي للطالب في أصول الفقه أربعة كتب الموافقات للشاطبي والأم للشافعي والإحكام لابن حزم".
قلت: الرابع نسيته.
٣٦٠ - وسمعته يقول: "الاختلاف في الصحة والضعف المرجع فيها أهل العلم".
٣٦١ - وسمعته يقول: "حديث صلاة التسابيح موضوع سنداً ومتناً فالذين حكموا بوضعه، استوعبوا دراسته من كل الوجوه".