أُمَّهَاتُ آمنة: وَهِيَ لبرَّة بِنْتِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصيّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرة بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. وبَرَّة لِأُمِّ حَبِيبِ بِنْتِ أسَد بْنِ عَبْدِ العُزّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. وَأُمُّ حَبِيبٍ: لِبَرَّةَ بنت عَوْف بن عُبيد بن عُوَيْج بن عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بن فِهر.
سبب زهد المرأة المعترضة لعبد الله فيه: فَزَعَمُوا أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا حِينَ أمْلِكها مَكَانَهُ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَحَمَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا، فَأَتَى الْمَرْأَةَ الَّتِي عَرَضَتْ عَلَيْهِ مَا عَرَضَتْ، فَقَالَ لَهَا: مَا لَكَ لَا تَعْرِضِينَ عَلَيَّ الْيَوْمَ ما كنت عرضت علي بالأمس؟
= وقع ذكرها فى رواية يونس عن ابن إسحاق، وذكر البرقي عن هشام بن الكلبي، قال: إنما مر على امرأة اسمها: فاطمة بنت مر، كانت من أجمل النساء وأعفهن، وكانت قرأت الكتب، فرأت نور النبوة في وجهه، فدعته إلى نكاحها، فأبى، فلما أبى قالت: إني رأيت مُخِيلهً نشأت ... فتلألأت بحناتم القطر فَلَمَأتهُا نورًا يضيء به ... ما حوله كإضاءة الفجر ورأيت سُقياها حيا بلد ... وَقَعَت به وعِمارة القفر ورأيته شرفا أبوء به ... ما كل قادح زنده يوري لله ما زهرية سلبت ... منك الذي استَلَبَتْ وما تدري وفي غريب ابن قتيبة: أن التي عرضت نفسها عليه هي: ليلى العدوية.