ذِكْرُ الْمَرْأَةِ الْمُتَعَرِّضَةِ لِنِكَاحِ عبد الله بن عبد المطلب:
عبد الله يرفضها: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ انْصَرَفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ، فَمَرَّ بِهِ -فِيمَا يَزْعُمُونَ- عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أسَد١ بْنِ عبد العزى بن قصي بن كلاب
١ ويروى أن عبد الله بن عبد المطلب حين دعته المرأة الأسدية إلى نفسها لما رأت في وجهه من نور النبوة، ورجت أن تحمل بهذا النبي، فتكون أمه دون غيرها، فقال عبد الله حينئذ فيما ذكروا: أما الحرام فالحمِام دونه ... والحل لا حِلَّ فأستبينه فكيف بالأمر الذي تبغينه ... يحمي الكريم عرضه ودينه؟! واسم هذه المرأة: رقية بنت نوفل أخت ورقة بن نوفل، تكنى: أم قتال، وبهذه الكنية =