[١٢٧١] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} قال: على تنقص ١.
[١٢٧٢] وروى بإسناد فيه مجهول عن عمر أنه سأل عن ذلك فلم يُجَبْ، فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي الله، قال: فخرج رجل فلقي أعرابيا فقال: ما فعل فلان؟ قال: تخوفته - أي تنقصته - فرجع فأخبر عمر، فأعجبه ٢.
[١٢٧٣] وروى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس {عَلَى تَخَوُّفٍ} قال: على تنقص من أعمالهم ٣.
قوله تعالى:{فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} الآية:٦١
[١٢٧٤] أخرج الطبراني في "الصغير" بسند ضعيف عن أبي الدرداء
١ فتح الباري ٨/٣٨٥-٣٨٦. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ١٤/١١٤ من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١١٣ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل، عن عمر - فذكره بنحوه. وفي آخره، قال عمر لما أخبره "قدّر الله ذلك". سنده ضعيف، ففيه من لم يسم، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر كما في الأعلى. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٦. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٣٤ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. وفيه انقطاع؛ فإن الضحاك لم يلق ابن عباس؛ فهو ضعيف.