[٢٥٨٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: {وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} قال: لا يطعن بعضكم على بعض {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قال: لا تقل لأخيك المسلم: يا فاسق يا منافق٢.
[٢٥٨٧] وعن الحسن قال: كان اليهودي يسلم فيقال له يا يهودي، فنهوا عن ذلك٣.
[٢٥٨٨] وللطبري من طريق عكرمة نحوه٤.
[٢٥٨٩] وروى أحمد وأبو داود من طريق الشعبي حدثني أبو جبيرة ابن الضحاك قال "فينا نزلت {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس فينا رجل إلا وله لقبان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحدا منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: إنه يغضب منه، فنزلت"٥.
١ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٢ به سندا ومتنا. ٣ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٢ عن معمر، عن الحسن بلفظ "قال: كان اليهودي والنصراني يسلم فيلقب فيقال له: يا يهودي يا نصراني فنهوا عن ذلك". ٤ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرج ابن جرير ٢٦/١٣٢-١٣٣ من طرق عن الحصين وخصيف، عن عكرمة، نحوه. ولفظه "قال في قوله: {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} : هو قول الرجل للرجل: يا فاسق، يا كافر، يا منافق". ٥ فتح الباري ٨/٥٨٩. أخرجه الإمام أحمد ٤/٦٩، ٢٦٠ حدثنا إسماعيل، حدثنا داود بن أبي هند، عن =