أما الوجه الثالث ففيه سليمان بن راشد مقبول (١)، وفي الطريق إليه عبد الله بن يزيد البكري قال أبو حاتم:«ضعيف الحديث، ذاهب الحديث»(٢)، لكن يشهد لهذا الحديث حديث سلمة بن الأكوع، وعبد الله بن عباس السابقان.
* * *
٧٨ - قال ابن أبي شيبة (٣): حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، قال: مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بناس من أسلم، وهم يتناضلون، فقال:«ارموا يا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع»، فأمسك القوم بأيديهم، فقال:«ما لكم لا ترمون؟» قالوا: يا رسول الله، أنرمي وقد قلت:«أنا مع ابن الأدْرَع»، وقد علمنا أن حزبك لا يغلب. قال:«ارموا وأنا معكم كلكم».
• رواة الحديث:
١ - عبد الرحيم بن سليمان: الكِناني، ويقال: الطائي، أبو علي المروزي الأشلُّ، ثقةٌ له تصانيف (٤).
٢ - عبد الله بن سعيد: ابن أبي سعيد، واسمه: كيسان المقبُري، أبو عباد الليثي، مولاهم المدني، متروك (٥).
٣ - أبوه: هو سعيد تقدمته ترجمته في الحديث التاسع والأربعين، وأنه ثقةٌ.
٤ - ابن أبي حدرد الأسلمي: هو القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي، ويقال: