١ قوله: "باطول الطول" الطول بالضم جمع الطولى مثل الكبر في الكبرى. وفي الحديث: "أوتيت السبع الطول" أي البقر وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة" والمراد بالطول ههنا الطوليان كما هو في حديث أم سلمة ولفظه: أنه كان يقرأ في المغرب بطولى الطوليين. قال في النهايةى: أي انه كان يقرا فييها بأطول السورتين الطويلتين تعني الأنعام والأعراف. "لمصححه".