لكنها في الحق توقيفيه (٢) ... ...................................
(١) ثابتة بالنص، والإجماع، والعقل، معظمة، موصوفة بأنها حسنى، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: ١٨٠] وهي أسماء ونعوت دالة على صفات كماله (٢) أي: لكن أسماء الله الحسنى في القول المعتمد عند أهل الحق توقيفية بنص الشرع وورود السمع بها، واتفقوا على جواز إطلاق ما ورد به كتاب الله، وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.