للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلاَ تَكُونُوا مِنْ المُشْرِكِينَ} ١. الآيات

"والمثَلُ الأعْلَى" - الثابت لله تعالى - يدل على أنواع التوحيد الثلاثة حيث يستلزم الإقرار بتفرد الله بالألوهية والربوبية، وأنه متصف بصفات الكمال متفرد بها.

رابعاً: أن تلك المعاني كلها تعود إلى معنى الوصف.

فالأول: ثبوت أوصاف الكمال لله.

والثاني: ذكرها والخبر عنها في النصوص.

والثالث: الأمثال المضروبة للاستدلال عليها.

والرابع: معرفة العبد لأوصاف الله تعالى، وإثباتها، والعمل بموجبها.

وعلى هذا يكون معنى {وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى} :

أي أن أوصاف الكمال ثابتة لله وحده باعتبارات هي:

- باعتبار اتصافه بها في نفس الأمر.

- وباعتبار ذكرها والخبر عنها في النصوص.

- وباعتبار وجودها في دلالة الأمثال والحجج المبينة لها.


١ سورة الروم آية (٢٧-٣١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>