تقدمت٣ الإشارة - عند الكلام على دلالة السياق - إلى بعض الأمثال التي ضربها المشركون الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مما يغني عن إعادتها.
ومن الأمثال الفاسدة التي ضربها الفلاسفة ودعاة الشرك للاستدلال على جواز اتخاذ الآلهة للتوسل والتقرب بها إلى الله:
أولاً: قولهم: "إن إله العالم أَجَلّ من أن يعبده الواحد منا، فكانوا يتوسلون إلى الأصنام والكواكب، كما أن أصاغر الناس يخدمون أكابر حضرة الملك، وأولئك الأكابر يخدمون الملك"٤.
١ سورة الأنعام آية (١٢١) . ٢ الصواعق المنزلة، (٢/٦٦٢) . ٣ ص (٧٦٨) وما بعدها. ٤ فتح القدير للشوكاني، (٣/١٧٩) .