دل على اختصاصه بالملك - سبحانه - تقديم ما حقه التأخير {لَهُ} وهذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ العَابِدِينَ} ٣.
ثم أتبعها سبحانه بإقرارهم بتفرده بالخلق في قوله:{وَلَئِنْ سَألتَْهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} ٤ فهذه ثلاثة أدلة
١ سورة الملك آية (١) . ٢ سورة الزخرف آية (٨٥) . ٣ سورة الزخرف آية (٨١) . ٤ سورة الزخرف آية (٨٧) .