للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثاني: أمره الشرعي: وهو كلامه ووحيه الموجه للمكلفين بما شرعه لهم من الدين.

قال تعالى: {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} ١.

وقال: {يُنَزِّلُ المَلآئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوآ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ} ٢.

وقال - سبحانه -: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ٣.

وعلى هذا فإِن "أمر اللَّه" يراد به ثلاثة معان:

الأول: كلامه الكوني، الذي يأمر به ويخلق به. كما قال تعالى: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} ٤.


١ سورة الطلاق الآية رقم (٥) .
٢ سورة النحل الآية رقم (٢) .
٣ سورة النور الآية رقم (٦٣) .
٤ سورة الأعراف الآية رقم (٥٤) .

<<  <  ج: ص:  >  >>