للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} ١، {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} ٢، ويراد به المأمور به، كقوله تعالى: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} ، {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} ٣.

فالأول: هو من كلام اللَّه وصفاته، والثاني: مفعول ذلك وموجبه ومقتضاه"٤.

وأمر اللَّه الذي هو كلامه الذي يأمر به ينقسم إلى قسمين:

الأول: أمره الكوني، وهو كلامه المتوجه إلى المخلوقات بالخلق والإيجاد وهو قوله للشيء "كن".

قال تعالى: {إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ٥.

وقال - سبحانه -: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ٦


١ سورة النور الآية رقم (٩٣) .
٢ سورة الطلاق الآية رقم (٥) .
٣ سورة النحل الآية رقم (١) .
٤ درء تعارض العقل والنقل، (٧/٢٦١) .
٥ سورة يس الآية رقم (٨٢) .
٦ سورة النحل الآية رقم (٤٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>