كما دلت آيات كثيرة على أمور أخرى من جوانب الحياة الدنيا، يعتني بها الناس علماً وتطبيقاً، ويقصر الكافر همه عليها، فمن تلك الآيات، قول اللَّه تعالى:{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَآءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المَآبِ} ٣.
فللكفار علم وعناية وسعي حثيث لهذه الشهوات المزينة للناس، من
١ سورة التوبة الآية رقم (٦٧) . ٢ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، (٦/١١١، ١١٢) . ٣ سورة آل عمران الآية رقم (١٤) .